قصص قبل النوم

قصة ثمن الرحيق



خرجت أسراب النحل الي البساتين والحقول في الصباح المبكر كعادتها كل يوم لجمع الرحيق من الأزهار ، عثرت احدي النحلات علي زهرة رائعة الجمال، اقتربت منها وهي تقول : سبحان الله ما اجملها ! لما رأت الزهرة النحلة تسرع بالطيران صوبها أقفلت اوراقها وضمتها تعجبت النحلة كثيراً لتصرف الزهرة وتساءلت : ماذا حصل ؟ هل اصاب الزهرة مكروه ؟ هذه اول مرة أري فيها زهرة تقفل اوراقها امام النحل .
دارت النحلة عدة مرات حول الزهرة دون ان تفتح الزهرة أوراقها، ثم حدث امر عجيب، فعندما طارت النحلة بعيداً عادت الزهرة لتفتح اوراقها من جديد، ازدادت دهشة النحلة ثم قالت : سوف اجرب مرة اخري، ثم اسرعت بالهبوط فلما اقتربت من الزهرة سارعت الزهرة الي اقفال اوراقها، فإزداد تعجب النحلة وقالت في نفسها : لابد ان في الامر سراً .
وقفت النحلة امام الزهرة وهي تحرك جناحيها بسرعة ثم سألتها : ماذا حصل يا زهرتي الجميلة ؟ لماذا تضمين أوراقك كلما اقتربت منك ؟ هل انت مريضة ؟ هل تخافين مني ؟ غضبت الزهرة من سؤال النحلة وقالت : لا لست مريضة وكل ما في الامر انني غير سعيدة برؤيتك ولا ارحب بك، دارت النحلة حول الزهرة من جديد ثم قالت : هذا امر عجيب ؟ ما الذي اغضبك مني ؟
هدأ روع الزهرة قليلاً وقالت بصوت ضعيف : قررت ألا اعطي الرحيق للنحل مجاناً من الآن فصاعداً، ضحكت النحلة وقالت : هل تريدين مني أن ادفع ثمن الرحيق ؟ فقاطعتها الزهرة قائلة في عصبية : انا لا امزح، بل انا جادة فيما اقول، اذا اردت الرحيق فادفعي الثمن أولاً .. قالت النحلة للزهرة : من الواضح انك لا تدركين اني اقدم لك خدمة كبيرة كلما جئت لأمتص منك الرحيق، قالت الزهرة : هذا مجرد كلام ولم اشعر يوماً انك تقدمين لي اي خدمة .
قالت النحلة في ثقة : إن كنت لا اقدم لك اي خدمة كما تقولين، فمن الذي ينقل إليك حبوب اللقاح ، رددت الزهرة في تردد : حبوب اللقاح ؟ انا لا افهم ما تقصدين .. فرحت النحلة لسؤال الزهرة ثم بدأت تشرح لها قائلة : هل تعلمين ما هي وظيفتك الاساسية في الحياة ؟ ردت الزهرة علي الفور : ان اكون زهرة جميلة رائحتها طيبة ، قالت النحلة : ليس هذا فقط يا عزيزتي، صحيح انك زهرة جميلة طيبة الرائحة، ولكن لك وظيفة اخري، وهي ان تصنعي البذور ، سألتها الزهرة وقد استحوذ الموضوع علي اهتمامها : وكيف هذا ؟ قالت النحلة : هل تعرفين الحبيبات الصغيرة التي تصنعينها وتشبه الغبار الذهبي ؟ عندما تأتي النحلة الي داخلك لإمتصاص الرحيق يلتصق بها وبجناحيها بعض من هذا الغبار، والخدمة التي أؤديها انا إليك ايتها الزهرة الجميلة انني انقل هذا الغبار من زهرة الي اخري عندما اذهب لامتصاص الرحيق، وهذا الغبار هو حبوب اللقاح، فعندما تسقط حبة لقاح علي الزهرة فإنها تفرح بذلك كثيراً وتقوم بصناعة انبوباً يمتد الي اسفل حيث توجد هناك بيضة صغيرة جداً جداً .
دهشت الزهرة لما سمعته، وتساءلت علي الفور : وهل لدي مثل هذه البيضة الصغيرة ؟ قالت النحلة : بالتأكيد لديك، ومن ثم تنزل حبة اللقاح في هذا الانبوب حتي تصل الي البيضة لتمتزج بها وتكون البذرة وبعد ذلك تنمو الثمرة، فقالت الزهرة : ولكن ماذا استفيد انا من هذا كله ؟ قالت النحلة : ألم تفهمي بعد يا صغيرتي ؟ انا التي احضرت لك حبوب اللقاح من الزهرات الاخري، فقالت الزهرة : الآن قد فهمت، حقاً انك تقدمين لي خدمة كبيرة شكراً لك، ثم فتحت الزهرة اوراقها الجميلة وفاحت رائحتها في الهواء فأخذت النحلة الرحيق واكملت جولتها علي باقي الزهرات ثم عادت الي خلية النحل فأفرغت الرحيق واخذت تصنع منه العسل .
________________________________________________________________________________________________________

قصة الأرانب الثلاثة



في قديم الزمان كان أحد المزارعين يملك ثلاثة أرانب صغيرة وكان الارنب الاول رمادي اللون ولطيفاً للغاية ولكنه نهم يحب الاكل كثيراً اما الثاني فكان اسود حاذقاً وماهراً إلا انه كان غضوباً سرعان ما تثور ثائرته بينما كان الثالث ابيض اللون خلوقاً حسن الطباع ولكن يبقي ساهياً وكأنه من جزيرة الاحلام وكان المزارع يعتني بتلك الارانب ويهتم بها .
وذات يوم قام الارنب الرمادي النهم بالتهام كل الجزر الذي ينبت في حديقة المزارع، فغضب المزارع وقال : لا يبدو لي هذا الارنب الرمادي لطيفاً، سأبيعة في السوق، وهكذا قصد الرجل السوق ليبيع الارانب فصادف صبياً صغيراً ، قال له الصبي : هذا الارنب الصغير جميل جداً، سأشتريه وهكذا اتري الارنب وحمله معه في صندوق .
في ذلك الحين راح الارنبان يلعبان في المزرعة معا لينسيا غياب صديقهما، غير ان الارنب الاسود اوقع جرة من الحليب وهو يرقص علي طاولة المطبخ، عند عودته قال المزارع : هذا الارنب الاسود يوقعني بالمشاكل، سوف ابيعة بالسوق، وفي السوق صادق المزارع صبياً صغيراً اعجب بالأرنب وقرر شراءه لأنه ماهر وذكي، وهكذا بقي الارنب الابيض الصغير وحيداً في المزرعة، وكان يشعر بالملل والسأم فراح يتجول في المنزل عله ينسي همه، ثم راح يستكشف السطح حتي رمى نفسه في المدفأة فلوث الغبار فروة الابيض الناعم واستحال اسود اللون .
عاد المزارع الي منزله وعندما رأي الارنب علي تلك الحال قال : هذا الارنب الابيض يبقي قذراً طوال الوقت، سأبيعة في السوق، وفي السوق رأي الساحر الارنب الابيض وقال : هذا الارنب يبدو لي رائعاً سأشتريه لأعمالي السحرية، وهكذا اشتري الساحر الارنب وعاد به الي منزله ودربه علي العمل معه .
وهكذا قصد الساحر المسرح في اليوم التالي ليقدم عرضه وكان من بين الحضور الصبي الصغير مع ارنبه الرمادي والصبي الثاني مع ارنبه الاسود، وعندما طرق الساحر طق طق بعصاه السحرية، كان الارنب الابيض قد نسى تماماً ما كان عليه ان يفعل، فغضب الساحر وهدد الارنب الصغير بأنه سيضربه بعصاه عند تلك الكلمات فركض الارنب الاسود بسرعة البرق ليمنع الساحر من استعمال العصا، إلا ان الارنب الابيض كان مختبئاً في قعر القبعة، وليخرجه احذ الساحر قطعة من الشوكولا وقال : انا اعرف ارنباً صغيراً يحب الشوكولا، فصاح الارنب الرمادي : نعم أنا ! وقفز بدورة علي العصا السحرية .
وعند سماعة صوت صديقة خرج الارنب الابيض لصغير من القبعة وقفز بجانبهما، صفق الجمهور بقوة فقد كان يعتقد ان ذلك جزء من العرض، وحيا الحضور الساحر وارانبه الثلاثة مسروراً وبعد العرض طلب الساحر الي الصبيين ان يعطياه كل ارنبه، فقبلا بعد ان فهما ان الارانب الثلاثة كانت من الاصدقاء، واصبحت الارانب الثلاثة تشارك كل مساء في عرض الساحر ولم يترك بعضها بعضاً قط منذ ذلك الحين .
________________________________________________________________________________

بيت حَوّار الجديد


في يوم من ايام الشتاء الباردة هبت رياح شديدة أوقعت جذوع شجر بيت صديقنا حَوّار فراح يلاحق جذع شجرة دون ان يلاحظ ان هناك جذوعاً اخري تدحرجت بمكان آخر، في نفس الوقت كان ويني الدبدوب حزيناً لان الطريق الذي يمشي عليه مغطي بالطين، حتي لاحظ جذوع الشجر تتدحرج ناحيته، فقال بفرح شديد : يمكن ان استخدم هذه الجذوع كممشي فوق هذا الطين، يالها من فكرة رائعة .
كان حوّار يبحث عن جذوع شجر بيته في كل مكان حتي وصل الي ويني وشعر بالحزن عندما رأي جذوع الشجر ملتصقه بالطين فقال : لا اصدق لقد اتسخت الجذوع بالطين، بعد ان مشي ويني بعيداً استطاع حوار ان يجمع كل جذوع بيته فقرر أن ينام قليلاً قبل ان يبني بيته من جديد .
لكن بينما كان حوار نائماً جاء نمور وروو ولاحظا جذوع الشجر، قال نمور : ما رأيك ان نصنع قارب القراصنة من هذه الجذوع القديمة ؟ رد روو : يا لها من فكرة رائعة تجعلنا نستخدم هذه الجذوع في شئ مفيد، اندهش حوار عندما استيقظ ورأي ان نمور وروو قد صنعا بجذوع بيته قارباً، فقال لنفسه : لا اصدق ما يحدث لي اليوم، كيف يفعل اصدقائي هذا بجذوع شجر بيتي ؟!
بعد وقت قصير قرر نمور وروو ان يلعبا لعبة جديدة فتركا جذور الشجر علي الشاطئ ومشيا بعيداً، قال حوار : يجب ان اسرع في بناء بيتي، قبل ان يأخذ احد الجذوع مرة اخري، اتجه حوار الي الجسر حتي يعبر النهر ويصل الي الجذوع ولكن قبل ان يصل وجد ارنوب الجذوع وطلب من اصدقائه جمعها لمزرعته، وقال : سوف أبني سوراً ليحمي نباتاتي الجديدة هنا، وعندما وصل حوار ورأي اصدقائه يستخدمون جذوع الشجر، قال بصوت عالي : كفي اتركوا جذوع شجر بيتي لي، فاندهش الاصدقاء وادركوا جميعاً ان هذه الخذوع تخص بيت صديقهم حوار، رد ارنوب قائلاً : لم نكن نعرف ان هذه الجذوع تخصك ولذلك يجب ان تكون مميزة عن باقي الجذوع في الغابة، سوف احضر وعاء به دهان ازرق اللون ولندهن به الجذوع، هكذا سوف يعرف الجميع ان هذه الجذوع تخص منزلك، وبدأ الجميع في بناء منزل حوار من جديد الذي شعر بسعادة كبيرة لأن الخطأ الذي حدث اليوم لن يتكرر ابداً وشكر اصدقائه وهو يقول لنفسه : بيتي اصبح اجمل ومميز جداً بآثار قدمي .
____________________________________________________________________________________________________________

قصة السلحفاة الحكيمة

 يحكي أن كان هناك اربع اصدقاء يعيشون علي ربوة جميلة وسط غابة الصنوبر، هم الدب والارنب والبطة والقندس، اتفقوا جميعاً ان يقوموا ببناء كوخ لهم من الطين والقش والخشب، وقبل أن يبدأوا في البناء أجروا قرعة حتي يتمكنوا من تقسيم العمل بينهم، فكان نصيب الارنب أن يقوم بصناعة الطوب من طين البركة والبطة تقوم بقطع ما يكفي من الاخشاب بينما يحفر القندس اساس المنزل، والدب يقوم بوضع القش علي السقف، كان العمل صعب ويسير ببطئ شديد حتي كاد الاصدقاء يستسلمون لليأس ويتوقفون عن بناء البيت وذلك لأنهم لم يتمكنوا من انهائه بعد ايام متواصلة من الجهد المستمر، وفي النهاية لم ينجحوا إلا في بناء ركن صغير فقط من الكوخ .
مرت بالاصدقاء الاربعة سلحفاة عجوز فرأتهم علي هذه الحال وقد تملك منهم اليأس والاحباط، فسألتهم عن السبب فأخبروها بقصتهم وعدم قدرتهم علي بناء الكوخ، ابتسمت السلحفاة العجوز بهدوء عندما سمعت القصة وقالت لهم : لا بأس فهذا الأمر ليس غريباً، تعالوا معي حتي نتشارك بعض الطعام ونفكر في حل لهذه المشكلة، تجمع الاصدقاء الاربعة حول السلحفاة التي اخرجت الطعام وبدأت تقسمة بينهم، فقدمت للأرنب مجموعة من حبوب القمح وقدمت للدب جزرة طرية بينما حصل القندس علي قطعة من اللحم واخذت البطة غصين شجرة، نظروا جميعاً في تعجب الي السلحفاة وقالوا لها : ايتها السلحفاة الطيبة، لا يمكننا أن نأكل هذا الطعام فقد أخطأت في تقسيم الطعام علينا .
قالت السلحفاة الذكية في دهشة مصطنعه : آه حقاً ؟ كيف ذلك ؟ فرد القندس عليها : بسيطة، الأرنب يجب أن يأخذ هو الجزرة، بينما تأخذ البطة القمح والدب يحصل علي اللحم والغصين الشهي لي أنا، فقالت السلحفاة : جميل أنك انتبهت علي ذلك، ولكن ألا ترون ان عملهم في البناء ايضاً بحاجة الي اعادة تقسيم ؟ سألها الدب : كيف ؟ اكملت السلحفاة الحكيمة كلامها قائلة : الدب بقوته يمكنه ان يصنع الطوب من طين البركة بمهارة وسرعة، بينما يمكن للقندس ان يقطع باسنانة الحادة ما يكفي من الخشب بسهولة، والارنب بأظافره سوف يحفر اساس البيت بسرعة، بينما تقوم البطة بخفتها بوضع القش علي السقف بعناية، هكذا فقط يمكنكم ان تقوموا ببناء كوخ جميل بسرعة وسهولة .
العبرة من القصة : الفكرة ليست دائماً في العمل الشاق والمتواصل والاجتهاد فقط، إنما يجب أن تعرف جيداً قدراتك ومهاراتك حتي تستغلها للحصول علي افضل النتائج .
______________________________________________
________________________________

قصة البحر الحزين


يحكي أن في يوم من ايام الصيف الحاره خرجت سارة مع أخوها سامي إلي نزهه إلي شاطئ البحر، حتي يستمتعوا باللعب علي الشاطئ وبناء أجمل القصور من الرمال، ويتخلصوا من حرارة الجو بنسمات البحر الباردة، أعدت لهم الأم عدد من الشطائر وجهزت لهم سلة من العصائر والمياة كما لم تنسي سارة أن تحضر معها أدوات اللعب بالرمال .
عندما وصلوا إلي الشاطئ وجدوا ان مياة البحر بعيدة عن الشاطئ وبدت الصخور في البحر مدببه وبها مستنقات من الطين والوحل، تمسكت سارة خائفة بيد جدها وهي تسأله : لماذا ذهبت مياة البحر بعيداً عن الشاطئ يا جدي ؟ ومتي ستعود من جديد ؟ فأخبرها الجد وهو يثبت المظلة علي رمال الشاطئ أن البحر في حالة جزر وبعد وقت قليل سوف يمر بحالة المد ويعود الماء للشاطئ من جديد، فأخذت سارة تستفسر عن معني المد والجزر فقال لها الجد : إن مياة البحر لا تظل علي مستوى واحد طوال النهار، ولكنها تمر بحركة صعود تسمي المد وحركة هبوط تسمي الجزر، والذي يسيطر علي حركة المد والجزر جاذبية الشمس والقمر .
استلقت سارة تحت المظلة وأغمضت عينيها تستمع بنسيم البحر الرائع وراحت في تفكير عميق وفجأة شعرت بالمياة تبلل أقدامها، فهمست في سعادة : أيها البحر الجميل هل عدت للشاطئ من جديد ؟ حمل النسيم كلمات البحر إلي أذن سارة فسمعته يقول : أحببت أن أخبرك أنني بحر حزين للغاية وأشعر بالغضب الشديد من الناس، نهضت سارة سريعاً بمجرد أن سمعت همسات البحر وهي تتساءل : ولماذا انت غاضب من الناس أيها البحر ؟ ألا تري كم أننا لطفاء ونحبك كثيراً ونأتي لزيارتك كل عام، والأطفال يملأون شاطئك ويلقون بأنفسم إليك حتي تنعشهم بمياهك الباردة ونسيمك العليل .
همس لها البحر من جديد قائلاً : وأنا أحبهم كثيراً ولذلك أغمرهم بمياهي وأرطب لهم الهواء بنسماتي وأحمل لهم خيراتي من سمك وأصداف وأريح أبصارهم بزرقة مياهي، ولكن هل تعلمين ماذا يردون لي كل ما أفعله من أجلهم ؟ انظري حولك يا سارة وأخبريني ماذا ترين حينما أبتعد عن الشاطئ .. نظرت سارة إلي الشاطئ فرأت أكواماً من النفايات وقطع الملابس القديمة وأكياس الاطعمة الحلويات وزجاجات العصائر الفارغة بعضها سليم والبعض الآخر مكسور، ففهمت سارة ما يعنيه البحر .
عاد البحر يهمس من جديد : هل رأيت ماذا أعطيهم وماذا يعطونني في المقابل ؟ ما رأيتي فقط هو الظاهر علي الشاطئ، وهناك الكثير من التلوث في مياهي بداخلي بسبب السفن والزيوت التي تلوث القاع وتقتل الكائنات الحية التي تعيش في أحشائي، فلا تتعجبي إذا ابتعدت عنكم .
علي الفور تحركت سارة من مكانها وبدأت تقوم بجمع أكياس المخلفات والقمامة ونادت علي أخاها حتي يساعدها في ذلك وهي تقول : هيا سنجعل هذا البحر سعيد ومسرور، سنجمع كافة المخلفات وندعو الأطفال الآخرين لمساعدتنا والحفاظ علي الشاطئ جميل ونظيف، وسأخبركم جميعاً بما أخبرني البحر .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكايات مسلية

قصص سلمى (قصص تربوية هادفة(فيديو))